هذا الموقع لم يعد متوفر

تم تغيير اسم الموقع

هنا كورة جول

مدونة الرياضة العربية

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أحدث الفيديوهات

من أنا

مباشرة تويتر

رجل رائع – رجل مخيب | فالنسيا × برشلونة



أسقط برشلونة مضيفه فالنسيا بالضربة القاضية، في المباراة التي أقيمت على ملعب "الميستايا"، وظلت مُعلقة بنتيجة التعادل بهدفين لمثلهما، قبل أن يحسم ميسي الأمور بهدفه الشخصي الثاني في المباراة، والثالث لفريقه، عن طريق ركلة جزاء، نفذها بنجاح في الوقت المحتسب بدل من الضائع.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة:
 رجل رائع:  ليونيل ميسي – برشلونة 
     
كالعادة، لعب ميسي دور المُنقذ للعملاق الكتلوني، بتحركاته غير المتوقعة في الثلث الأخير من الملعب، واختياره المكان المناسب، لحظة شن الغارات على دفاع الخفافيش، وشاهدنا كيف كان يخدع المدافعين عندما ينطلق من العمق أو من جهة اليمين، بموهبته الاستثنائية، كان يسحب معه لاعب من الوسط بالإضافة إلى أقرب ظهير وقلب دفاع، ليتحول المشهد إلى "مجموعة" تحوم حول لاعب، تاركين الثنائي "نيمار وسواريز"، وبالأخص الأخير، الذي نال نصيب الأسد من هدايا ليو.
ببساطة، ميسي أرهق دفاع فالنسيا وسبب له متاعب بالجملة كلما أخذ الكرة وقرر عمل ابتكار في الثلث الأخير من الملعب، ولأنه بالفعل كان العلامة الفارقة في المباراة، حالفه التوفيق في الهدف الأول –رغم الشكوك حول صحته-، وأيضًا كان قائد الهجمة الكبيسة الأخيرة في المباراة، التي أسفرت عن ركلة جزاء، ارتكبها عبد النور، لمنع سواريز من استلام تمريرة ميسي داخل منطقة الجزاء، ليحصل على مكافأته المستحقة، بالتوقيع على هدف الثلاث نقاط.
 رجل مخيب: أيمن عبد النور – فالنسيا
لاحظت أن مستوى إيزيكيل جاراي كان ثابتًا طوال المباراة، لكن المدافع التونسي الدولي "أيمن عبد النور"، فعل الشيء ونقيضه بعد مشاركته كبديل على حساب لويس جايا في الدقيقة 37، في بعض الأحيان شعرت أنه يُقدم مستوى يؤهله ليكون رجل المباراة، وذلك في الدقائق التي سبقت هدف لويس سواريز، وظهرت حماسته الزائدة في أكثر من مشهد، نال عليه تحية الجماهير، لكن في أوقات أخرى، كان يسقط في هفوات لا تأتي من مدافع شاب، خصوصًا عندما كان يترك مكانه ليقابل ميسي من خارج منطقة الجزاء.
بوجه عام يُمكن القول بأن الأداء الدفاعي لكلا الفريقين كان مُخيبًا لآمال العشاق والأنصار، في برشلونة، أومتيتي كان في أسوأ حالاته، ووضعه لا يختلف كثيرًا عن عبد النور، فهو الآخر تهور في تدخل مجاني على رودريجيو داخل منطقة الجزاء، لكنه كان محظوظًا لتغاضي الحكم عن ركلة جزاء، أما عبد النور، فلم يكن محظوظًا لأنه تسبب في ركلة الجزاء التي قتلت المباراة في الثانية الأخيرة، وهذا يجعله يتحمل الجزء الأكبر من الهزيمة.

الإحصاءات

التسميات

مدونات مفيدة

المباريات القادمة

  • 6/11/2016 - 21:45 - الدوري الاسباني

    إشبيلية
    Vs
    برشلونة
  • 19/11/2016 - 17:15 - الدوري الاسباني

    برشلونة
    Vs
    ملقا
  • 23/11/2016 - 21:45 - دوري ابطال اوروبا

    سيلتك
    Vs
    برشلونة
  • نهاية المباراة

    مانشستر سيتي
    1-3
    برشلونة

الشائعة